رعى السيد/د. صابر محمد حسن الاحتفالات باليوبيل الفضي وشارك في الاحتفال الرئيسي مخاطبا الحضور كما يلي
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وبنيه الطيبين الطاهرين وعلى من دعاء بدعوته وجاهد جهاده إلى يوم الدين .
فخامة الأخ/ نائب رئيس الجمهورية على عثمان محمد طه وسعادة الأخ/ وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور عوض أحمد الجاز السادة أعضاء مجلس إدارة بنك التضامن الإسلامي الإخوة قيادات العمل المصرفي والقطاع الخاص الأخوة المصرفيين السادة المشاركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن أبدأ كلمتي هذه بالتهنئة لبنك التضامن بعيده الفضي التهنئة لمجلس إدارة بنك التضامن وإدارته التنفيذية والتهنئة للعاملين ببنك التضامن والمتعاملين معه متمنياً لهم دوام التوفيق وإنشاء الله الأخ/ نائب رئيس الجمهورية الاخوة الكرام لقد شهد القطاع المصرفي خلال السنوات الأخيرة قفزات كبيرة إلى الأمام سواء كان ذلك في مجال المراكز المالية للمصارف بأي مقياس تريد أن تقيمه به سواء كان زيادة رؤوس الأموال أو بتحسن المراكز أو بزيادة الودائع وحجم التمويل أو بزيادة الأرباح أو بقيمة الأصول .
أو إذا أردت أن تقيس التقدم في مجال التقنية المصرفية نحن الآن نستطيع أن تقول أن التقنية المصرفية في السودان تقف في مقدمة الدول العربية محول القيود القومي الصرافات الآلية ولعل الكثيرون منكم لا يعرفون أنه يمكنه أن يستعمل بطاقته البلاستيكية في عدد من الدول العربية ليسحب من حسابه أو حساباته في السودان وخلال الفترة القادمة ستكتمل الشبكة مع كل الدول العربية فسيكون لكل عملاء مصارفنا القدرة للحصول على نقود من حساباتهم في السودان إذا كانوا هم بإحدى الدول العربية .
كذلك التقدم في القطاع المصرفي في مجال الالتزام بالمعايير المحاسبية العالمية والإسلامية معايير الضبط المؤسسي معايير إدارة المخاطر .
ظل القطاع المصرفي يتطور ويتقدم فأصبح جاذباً للاستثمار الخارجي فقد تمكن في خلال السنتين الأخيرتين من جذب ما يقارب المليار دولار في رؤوس أموال المصارف السودانية .
كل هذا التقدم أيها الأخوة ساهمت وشاركت فيه كل المصارف إلا أنه لا بد أن نذكر أنه كانت بعض المصارف لها القدح المعلى في هذا التطور ولعل بنك التضامن من ضمن وأول هذه المجموعة التي ساهمت في تطور القطاع المصرفي ونحن نود أن نشهد له بذلك .
بنك التضامن الآن يعد رقماً كبيراً في القطاع المصرفي فلا تستطيع أن تتحدث عن القطاع المصرفي ولا تشير إلى دور بنك التضامن الإسلامي .
ولعل حديث الأخ/ مدير عام بنك التضامن الإسلامي في اختصار شديد أشار إلى كثير في انجازاته .
فانا لا أود أن أطيل الحديث ولكن أشير إلى أربعة أشياء فقط من ضمن الأشياء الكثيرة التي تميز بها بنك التضامن الإسلامي أربعة أشياء أشير إليها ليس في مجال التمويل المصرفي أو تحقيق الأرباح فقد تميز بفضل السبق والريادة في مجال الصيرفة الإسلامية فقد كان المصرف الإسلامي الثاني في السودان ومن أوائل المصارف الإسلامية في العالم وفى هذا يتميز بفضل السبق والريادة .
ثانياً :- تميز بنك التضامن الإسلامي بفضل الابتكار والتطور لأنه استن مدرسة خاصة في مجال الصيرفة الإسلامية لعلكم تذكرون أن بنك فيصل الإسلامي كأول بنك عندما بدأ كان هنالك الفقهاء من جهة والصيارفة من جهة أخرى يتناقشون ثم يصدر الفقهاء الفتاوى بنك التضامن من ابتدر مدرسة مختلفة ابتدر مدرسة الصيرفي الفقيه فجعل عملية الفتوى والإلمام بأساسيات الشريعة الإسلامية على الأقل الحد الأدنى المطلوب جزءاً من عمله فهو بذلك ابتدر مدرسة جديدة في العمل المصرفي إلى جانب المدرسة التي ابتكرها بنك فيصل الإسلامي .
ثالثاً :- تميز بنك التضامن ببناء الكوادر وتفريخ القيادات ولعل السيد/ المدير العام تحدث في ذلك وكفاني مؤنة التفصيل (الناس الحاسدين يقولون دائما مافيا بنك التضامن وألفاظ كثيرة أخرى .. ولكن مهما قيل فهو مدرسة تخرج الكوادر ليس في مجال العمل المصرفي فلعل ستة من قيادات المصارف هم من خريجي بنك التضامن وفي المجالات الأخرى أيضا ولعل الأخ/ عوض الجاز هو خير مثال على ذلك وهو شاهد معنا هنا .
ما أود أن أشير إليه أخيراً مما يميز بنك التضامن الحكمة والجدارة في الإدارة صحيح أن كثير من المصارف أقامت نفسها بحكمة وجدارة أخذت لنفسها شعارات كثيرة مثل من يسمى نفسه شيخ المصارف كبنك الخرطوم ومن يسمى نفسه كبنك أمدرمان الوطني سيد شباب المصارف وآخر سمى نفسه لؤلؤة المصارف ، بنك التضامن اتخذ لنفسه شعاراً مختلفاً لم يسمى نفسه شيخاً ولا شاباً ولا لؤلؤة بل اتخذ لنفسه شعار البنك الأكثر التزاماً بقواعد الشريعة الإسلامية وقوانين العمل المصرفي وحقا أود أن أشهد له بذلك ودليلي على ذلك أن معظم البنوك التي ناهزت عمر بنك التضامن تعرضت بصورة أو أخرى لنوع من الانتكاسة اقتضت دعم البنك المركزي يمكن أن يكون بدون استثناء بما فهم شيخ المصارف وسيد شباب المصارف وحتى لؤلؤة المصارف إلا أن بنك التضامن ظل صامداً ومتقدماً بخطوات ثابتة خلال هذه الفترة .
إلا أنني في ختام حديثي لا أود من الاخوة في بنك التضامن في مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والعاملين أن يركنوا إلى مدحنا هذا لهم أريد لهم أن يستمروا على هذا المنوال وأن يلتزموا بشعارهم المرفوع الأكثر الالتزام بقواعد الشريعة وتوجيهات البنك المركزي .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|